©2018 The NRC All Rights Reserved

إعتماد المبنى الجديد للمركز الوطني للتأهيل

تنفيذاً لقرار المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي في اجتماعه الأخير الذي عقد برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعلنت شركة أبو ظبي للخدمات العامة "مساندة" عن البدء بإنشاء المركز الوطني للتأهيل في مدينة شخبوط بجانب مستشفى المفرق في إمارة أبو ظبي.

ويهدف المركز الذي اعتمد المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي ترسيه وتكليف المقاول لإنشائه، إلى تقديم الخدمة المجتمعية لتوعية الأسر عن خطر الإدمان على الفرد والمجتمع، والقضاء على ظاهرة الإدمان من خلال نشر التوعية وإعادة تأهيل المرضى وذويهم، ضماناً لعدم الوقوع أسرى لهذا المرض. ويتكون مشروع المركز الوطني للتأهيل من عدد من المباني، والمناطق الخدمية والإدارية، وتبلغ مساحته الإجمالية 40 ألف متر مربع، وبتكلفة إجمالية قدرها 285 مليون درهم.

حرص

وأكد المهندس عويضة مرشد علي المرر الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أبو ظبي للخدمات العامة "مساندة"، أهمية المشاريع الصحية والإسكانية والخدمية التي اعتمدها المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، والتي تأتي في إطار رؤية أبو ظبي 2030 وبما يعزز من كفاءة الخدمات التي تحرص حكومة أبو ظبي على تقديمها للمواطنين والمقيمين في الإمارة وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

وقال إن مشروع المركز الوطني للتأهيل يأتي ضمن استراتيجية حكومة أبو ظبي الرامية لتطوير وتحديث المنشآت الصحية في أبو ظبي لإيصال الخدمات الطبية إلى المراجعين ضمن مناطقهم، وتخفيف الضغط عن المستشفيات، ويعد من المشاريع الحيوية المهمة التي ستقدم الرعاية الصحية، والتأهيل الطبي اللازم لأبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.

وأضاف المهندس المرر أنه تم تصميم مباني المركز الوطني للتأهيل وفقاً لأعلى المعايير العالمية المتبعة في المنشآت الصحية والتي تتلاءم مع متطلبات التأهيل العالمية في تصاميم المباني المختلفة ومواصفات المواد، كما تم تصميم المجمع ليتوافق مع متطلبات الخطة الاستراتيجية لإمارة أبوظبي، ومتطلبات المباني الخضراء والاستدامة، التي تراعي خفض استهلاك الطاقة والمياه والاستفادة القصوى من أشعة الشمس، ومن المتوقع أن يحقق المركز بعد إنجازه درجة اللؤلؤتين، وسيشكل المركز عند افتتاحه مجمعاً طبياً متميزاً في العلاج والتأهيل والوقاية، وسيمثل نقطة تحول في دولة الإمارات لتأهيل المرضى.

خدمة

ومن جانبه أكد الدكتور حمد الغافري، المدير العام للمركز الوطني للتأهيل حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تحقيق التنمية المستدامة في إمارة أبو ظبي من خلال إطلاق مشاريع متكاملة تدعم مختلف القطاعات، وتركز على خدمة الإنسان. وقال إن هذه الخطوة من شأنها دعم المركز في تقديم خدماته العلاجية والتأهيلية على نطاق واسع للوصول لكافة الفئات التي قد تكون وقعت ضحية لهذا المرض، وتحقيق رؤية المركز في بناء مجتمع خال من الإدمان.

وأضاف أن المركز الوطني للتأهيل يعد من المشاريع الصحية الرائدة في أبو ظبي، وسيمثل نقلة نوعية في طبيعة علاج وتأهيل مرضى الإدمان ودمجهم في المجتمع، حيث سيقدم خدماته وفقاً لأعلى المعايير والبرامج الصحية العالمية المعتمدة في المجمعات الطبية المتخصصة في علاج الإدمان.

معايير عالمية

وتم تصميم المركز بالتماشي مع أحدث المعايير الصحية العالمية لمراكز التأهيل مما يضمن حصوله على الاعتمادات الدولية الخاصة بمراكز علاج الإدمان عند تشغيله، وسيقدم المركز المتميز على مستوى المنطقة خدمات علاجية وتأهيلية للرجال والنساء في مختلف الفئات العمرية، حيث سيحتوي على مبنى مخصص للسيدات من الفئتين (البالغات والمراهقات) بسعة 34 سريراً، كما يقدم خدمات للرجال (البالغين والمراهقين) بسعة 135 سريراً، وتقسم هذه الأسرة في أجنحة تقع تحت ثلاثة تصنيفات حسب المراحل العلاجية المختلفة التي تشمل: أجنحة التشخيص المزدوج، أجنحة إزالة السميات وأجنحة إعادة التأهيل.

ومن المقرر أن يحتوي المركز على قسم متخصص يسهم في تأهيل المرضى ودمجهم في المجتمع من خلال تدريبهم على المهارات الحياتية في مرافق متعددة تشمل قاعات الدراسة وغرف الحاسب الآلي وغرف الأعمال الفنية واليدوية.

ثلاث عيادات

يضم المخطط التصميمي للمركز الوطني للتأهيل، ثلاثة عيادات خارجية وهي العيادة التخصصية للرجال، والعيادة الخارجية للنساء، كما يحتوي على عيادة الرعاية اللاحقة، بالإضافة إلى مركز رعاية الأطفال من أبناء المرضى، ومركز زيارة لأهالي المرضى، إضافة إلى مرافق للخدمات الطبية المساندة كالمختبر المخصص، وصيدليات متخصصة، بالإضافة إلى المبنى الإداري.