©2018 The NRC All Rights Reserved

الوطني للتأهيل وأبوظبي للتوطين يوقعان اتفاقية تعاون تهدف إلى تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية للدخول في سوق العمل

وقع المركز الوطني للتأهيل اتفاقية تعاون مشترك مع مجلس أبوظبي للتوطين تهدف إلى تأهيل وتطوير المواطنين للدخول في سوق العمل وتأمين كافة الوسائل العلاجية والتأهيلية المتاحة لهم لإعادة دمجهم في المجتمع وتحويلهم إلى عناصر إيجابية تساهم بفاعلية في دفع مسيرة التنمية ورد الجميل إلى الوطن.

هدفت هذه الاتفاقية إلى تحديد إطار التعاون حول ترشيح المرضى المتعافين لدى المركز الوطني للتأهيل بهدف الاستفادة من البرامج التدريبية والفرص الوظيفية التي يسعى مجلس أبوظبي للتوطين إلى توفيرها لدى جهات العمل المختلفة في الإمارة. نصت الاتفاقية على أن يتعاون كلا الطرفان على ضمان حصول المرشحين على فرص وظيفية وتدريبية لتأهيلهم وتطويرهم لشغل وظائف لدى جهات العمل بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل وبما يخدم أهداف الطرفين بمنح المرشحين فرصاُ للاندماج في المجتمع بعد اجتيازهم للبرامج العلاجية لدى المركز بنجاح.

وفي هذا الصدد، قال سعادة الدكتور حمد الغافري، مدير عام المركز الوطني للتأهيل: "نسعى من خلال هذه المبادرة الطيبة التي جمعتنا بمجلس أبوظبي للتوطين إلى إعادة دمج مرضى الإدمان من موطني الدولة في المجتمع وتمكينهم من أن يصبحوا عنصراً فاعلاً في مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها الإمارات على كافة المستويات. سنقوم من خلال هذه الاتفاقية بترشيح المرضى المتعافين ليستفيدوا من الفرصة التدريبية والوظيفية التي يوفرها مجلس أبوظبي للتوطين."

وأضاف سعادته قائلاً: "يسعى المركز الوطني للتأهيل جاهداً إلى مد يد العون إلى مرضى الإدمان منذ اليوم الأول لدخولهم المركز وحتى خروجهم منه متعافين إلى جانب التأكد من تمكنهم من ممارسة حياتهم الطبيعية في مجتمعاتهم. كما نسعى إلى تمكينهم بعد ذلك من تأدية واجبهم الوطني تجاه الإمارات ورد الجميل لها من خلال دمجهم في سوق العمل وتفعيل دورهم فيه."

من جهته أكد مجلس أبوظبي للتوطين على أهمية هذه الشراكة المميزة مع المركز في إيجاد فرص توظيف لمرضى الإدمان المتعافين وتوفير الفرص التدريبية والتوظيفية لتعزيز مشاركتهم الإيجابية في بناء اقتصاد الوطن.  وأوضح المجلس أن دور المجلس سيتمثل في استيفاء المرضى المرشحين للشروط والمعايير العامة المعتمدة لديه، وتقديم الدعم والمساعدة لهم من خلال توفير برامج التأهيل الوظيفي، وتوفير الفرص الوظيفية بالتعاون والتنسيق والمتابعة مع جهات التدريب المعنية وجهات العمل.