©2018 The NRC All Rights Reserved

جامعة أبو ظبي والمركز الوطني للتأهيل يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير القوى العاملة في مجال التأهيل

وقعت جامعة أبوظبي والمركز الوطني للتأهيل -أبوظبي مذكرة تفاهم لمدة ثلاث سنوات تهدف إلى تعزيز أطر التعاون والتنسيق الأكاديمي وتبادل الخبرات العلمية بين الطرفين، بالإضافة إلى العمل على تطوير القوى العاملة في مجال مواجهة مشكلة تعاطي المؤثرات العقلية بدولة الإمارات العربية المتحدة، جاء ذلك خلال حفل التوقيع الذي أقيم مؤخراً في حرم جامعة أبوظبي، حيث وقع الاتفاقية كل من الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي، وسعادة الدكتور حمد عبدالله الغافري المدير العام للمركز الوطني للتأهيل -أبوظبي بحضور الدكتور ريتشارد جيب نائب مدير جامعة أبوظبي للشؤون الأكاديمية، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة ونخبة من المسئولين من الجانبين.

وأكد الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي على أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية مع المركز الوطني للتأهيل –أبوظبي لما لها من دور حيوي سيساهم في نشر الوعي حول أهمية الوقاية من وتفادي آفة تعاطي المؤثرات العقلية، وهو ما يتوافق مع حرص الجامعة دائماً على تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والصحية التي تؤرق العديد من الأسر في الدولة بشكل خاص ومنطقة الخليج بشكل عام، وتشجيع جميع أفراد أسرة الجامعة على المساهمة الفعالة والبناءة والايجابية في القضايا المجتمعية كركيزة أساسية في رسالة وفلسفة وبرامج الجامعة، وحثهم على تبني المبادرات التي تعزز من جهود المؤسسات المجتمعية، كما تتيح هذه المذكرة للجامعة فرصة رصد مواردها العلمية وجهودها البحثية والأكاديمية لدراسة قضية الإدمان وتعاطي المؤثرات العقلية والمساهمة في إيجاد حلول لها، مشيراً إلى أنه بموجب الاتفاقية ستعمل الجامعة مع المركز في تطوير وتقديم برامج ودورات دراسية وتدريبية معتمدة في مجال الإدمان وإعادة التأهيل والعلوم الصحية العامة، بالإضافة إلى إعداد وتنفيذ برامج توعوية حول الإدمان وأخطاره وسبل الوقاية منه.

ومن جانبه أوضح سعادة الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتاهيل بأبوظبي بأن أهمية  إبرام مذكرة  التفاهم بين المركز الوطني للتأهيل، وجامعة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة  تأتي لتعزيز أطر التعاون والتنسيق الأكاديمي و تبادل الخبرات العلمية بما يصب في مصلحة الطرفين، وأضاف إن إيمان الطرفين بأهمية التعاون المشترك لمواجهة مشكلة تعاطي المؤثرات العقلية بدولة الإمارات العربية المتحدة يعتبر حجر الأساس الذي تقوم عليه هذه المذكرة، والتي تهدف  أيضاً إلى تطوير القوى العاملة في هذا المجال، إضافة الى المساهمة في جهود التوعية والوقاية من هذه الآفة.

واستعرض د. الغافري جهود المركز الوطني للـتأهيـــل في تنفيذ واعتماد البرامج العلاجية والصحية والوقائية، والتي تؤهل المرضى للاندماج في المجتمع، وتقديم منظومة علاجية متكاملة تشمل برامج الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وعائلاتهم، إضافة إلى بناء شراكات فعالة مع المؤسسات والهيئات المحلية والإقليمية والعالمية المختصة بمعالجة مشاكل الإدمان ومكافحته حسب أفضل الممارسات والمعايير العالمية وتأهيل كوادر وطنية قادرة على التطوير في مجال التأهيل والعلاج، والإرشاد النفسي والاجتماعي والوقائي.