©2018 The NRC All Rights Reserved

انطلاق أعمال مؤتمر الجمعية العالمية لطب الإدمان «أيسام» في أبوظبي

تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، انطلقت أمس أعمال مؤتمر الجمعية العالمية لطب الإدمان «ISAM» بعنوان «طب الإدمان آفاق جديدة» في دورته الـ19 والذي يستضيفه المركز الوطني للتأهيل في فندق «قصر الإمارات» بأبوظبي، ويمتد خلال الفترة ما بين 26 إلى 29 أكتوبر الجاري، لتسليط الضوء على أحدث التطورات والمستجدات في فهم وعلاج اضطرابات الإدمان.

حضر حفل الافتتاح معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة ،ومعالي أحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة، ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة ، ومعالي علي راشد النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة . وقال الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل خلال كلمته في المؤتمر: «نتوجه من هذا المنبر بالشكر للقيادة الرشيدة للدعم غير المحدود والاهتمام والمتابعة الدائمة»، مشيراً إلى الجهود الحثيثة التي يقدمها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، للمركز في المجالات البحثية لتطوير برامج العلاج والتأهيل والتوعية.

 وأضاف الغافري: بمناسبة انطلاق أعمال المؤتمر: يسرنا أن نعلن أن دعم القيادة أثمر عن حصول المركز الوطني للتأهيل على صفة «مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية» كأول مركز إقليمي يحصد هذه الصفة، التي تؤهله ليكون مرجعاً في مجال علوم الإدمان وتفرعاته البحثية والعلاجية والتأهيلية على المستوى الإقليمي، ما يؤكد المكانة الإقليمية والعالمية للمركز، ويبلور رؤية القيادة الرشيدة في التطور وتحقيق أفضل النتائج على المستويات كافة.

 وذكر أن انطلاق أعمال مؤتمر الجمعية العالمية لطب الإدمان «أيسام» في دورته التاسعة، والذي يستضيفه المركز الوطني للتأهيل في العاصمة أبوظبي، لأول مرة في منطقة الخليج العربي، يؤكد عزم قيادتنا الحكيمة على دعم برامج ومنهجيات البحث العلمي والتطور في شتى المجالات وترسيخ دور الإمارات في تسخير الإمكانات لبرامج وأبحاث علاج الإدمان، على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي».

ولفت الغافري إلى أنه يشارك في فعاليات المؤتمر أكثر من 500 مشارك، من 40 دولة، حيث ستتم خلال أيام المؤتمر مناقشة 145 ورقة بحثية علمية من أصل 150 ورقة، كما تشمل الفعاليات 36 ورشة عمل و34 ملصقاً لأوراق علمية ودراسات بحثية. وكشف الدكتور حمد الغافري عن أن تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يشير إلى أن نحو 247 مليون شخص في العالم تعاطوا نوعاً أو أكثر من المؤثرات العقلية خلال عام 2016، ونحو 29 مليون شخص يعانون من اضطرابات تعاطي مثل تلك المؤثرات العقلية، إلا أن عدد الأشخاص الذين يتلقون العلاج حول العالم فقط نحو 4.5 مليون شخص أي شخص من كل 6 مرضى، ما يشير إلى أنه يجب بذل جهود جبارة من قبل الدول والمجتمعات لتأمين العلاج للجميع .