©2018 The NRC All Rights Reserved

دعوات لدمج علاج الإدمان ضمن برامج الصحة العامة للدولة

دعا د. توماس مكلي لين النائب السابق لرئيس مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة الأميركية ورئيس معهد بحوث العلاج المؤتمر إلى ضرورة تغيير نظرة المجتمع للمدمن والأنظمة الصحية لعلاج الإدمان كمرض، وإلى دمج علاج الإدمان ضمن برامج الصحة الصحة العامة للمجتمع بشكل خاص والدولة بشكل عام، مشيرا إلى أن العلاج يتطلب وقت طويل الأمد.

جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الأولي للمؤتمر السنوي التاسع عشر للجمعية الدولية لطب الإدمان الذي افتتح أمس بالمركز الوطني للتأهيل بأبوظبي، وأوضح توماس أن استخدام الماريجوانا والكوكايين بشكل قانوني هو أمر ليس بالجيد، نظرا للكلفة العالية التي تتحملها الحكومات، لافتاً إلى وضع الإدمان في أميركا وكيفية تفشي الهيروين والعقاقير المخدرة التي تودي بحياة الناس إلى التهلكة جراء تناول جرعات زائدة.

 من جهته، أكد الدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي خلال محاضرة على هامش المؤتمر أن الإدمان بالنسبة لكلا الجنسين يعد أمراً مختلفاً من حيث التعاطي والاندفاع وضبط السلوك، كما أن الإدمان ليس باختيار الشخص ولكن رغما عنه، مشيرا إلى أن أول عامل مهم هم الجماعة المحيطة بالمدمن من حيث كونهم أصدقاء أو جيران، إلى جانب عوامل أخرى مؤثرة في حياة المدمن من حيث التغيير التعاطفي، لافتاً إلى أن هذه المرحلة ليست أمرا سهلا على أي شخص وأن المسألة تختلف من رجل لامرأة، لافتاً أن الإدمان مرض معقد ولكنه قابل للعلاج ويؤثر على وظيفة الدماغ السلوكي.وصاحب افتتاح المؤتمر 5 ورش عمل حضرها 136 طبيب وأخصائي في مجالات العلاج والكشف المعملي، إضافة إلى أطباء الرعاية الأولية.يستمر المؤتمر لمدة 4 أيام متضمنا جلسات علمية بحثية عن أحدث العلاجات للإدمان، والتي تقوم شركات الأدوية بعمل بحث علمي عنها لمعرفة آخر المستجدات والأطروحات البحثية العلمية التي توصل إليها أطباء واختصاصيو طب الإدمان.وقال د. حمد الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل: «إن الجلسات الرئيسة لليوم الأول تضمنت اتجاهات الصحة العامة في الإدمان، وفكرة جديدة عن علاج الإدمان في الصحة العامة، واتجاه الدول في تقوية الصحة العامة في محاربة مرض الإدمان».