©2018 The NRC All Rights Reserved

قريباً .. إنجاز دراسة إماراتية تكشف نسبة الإدمان الإلكتروني

يعكف المركز الوطني للإدمان في الإمارات على إنجاز دراسة بحثية متخصصة بالإدمان الإلكتروني على مستوى الدولة، باستخدام مقياس إدمان الإنترنت لليافعين.
وأفاد «الرؤية» رئيس قسم الأبحاث والدراسات في المركز الدكتور أحمد الكاشف بأن النظام العالمي لتصنيف الأمراض منح مايعرف بـ «الكود» لكل مرض، عدا مرض الاضطراب الرقمي.
وأكد، في ثاني أيام المؤتمر العالمي لطب الإدمان الذي يُعقد في أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن خبراء طب الإدمان أجمعوا على ضرورة تعريف الإدمان الإلكتروني.
وكشف أن المركز أنجز المرحلة الأولى من دراسة إدمان الإنترنت، والتي ستُرسل إلى نحو عشر جامعات على مستوى الدولة لجمع المعلومات عن طريق استبيانات توزع على الطلبة تشكل الفئة العمرية من 18 حتى 25 عاماً.
وبحسب الكاشف، يَستخدم البحث مقياس إدمان الإنترنت لليافعين المعترف به عالمياً، لجمع عينة يتراوح عددها من 2000 حتى 3000 شخص ضمن الدراسة.
وأبان أهمية البحث في استخلاص نتائج تساعد على معرفة نسبة تعلق وإدمان هذه الفئة للإنترنت ومشاركتها مع الجمعيات العالمية.
وفي السياق ذاته، تناول المؤتمر العالمي لطب الإدمان في ثاني أيامه موضوع الإدمان الإلكتروني في أكثر من 11 محاضرة ناقشت أسبابه وأعراضه ونتائجه على الأفراد، والخطوط العريضة لمساعدة المتقدمين للعلاج.
ولفت الكاشف إلى إنجاز الإمارات منذ عشرة أعوام دراسة ميدانية حول إدمان الشباب على الإنترنت، بيّنت أن استخدام الإناث للشبكة العنكبوتية تخطى الذكور، خصوصاً في استخدامه للتواصل الاجتماعي.
وأردف أن الدراسة السابقة أظهرت تعلق الذكور بالألعاب الإلكترونية، إذ اعترف نحو 40 في المئة من عينة البحث بأنهم مدمنو إنترنت.
وتطرقت جلسات المؤتمر إلى بحث موضوع إدمان القمار، خصوصاً عبر الإنترنت.
يذكر أن المركز الوطني للتأهيل عالج منذ افتتاحه حالة واحدة لإدمان القمار، ترافقت مع مرور المريض بحالة اكتئاب شديد قادت لاكتشاف إدمانه على القمار عبر الإنترنت.