©2018 The NRC All Rights Reserved

مؤتمر طب الإدمان يحذر من سوء استخدام العقاقير

أكد فلاديمير بوزنياك مدير مكتب الصحة العالمية للأمراض التقنية والإدمان أن منظمة الصحة العالمية حذرت من سوء استخدام العقاقير والمواد المخدرة، واتجاه بعض الدول للسماح باستخدام القنابيات كمواد علاجية، لما لذلك من إرباك شديد للرأي العام. وأشار بوزنياك إلى أن الإعلام العالمي قام بتضخيم استخدام القنابيات في علاج بعض الأمراض، قاصراً الأمر على مخدر الحشيش، فيما اعتبر ذلك أمراً غير دقيق.

وأشار مدير مكتب الصحة العالمية للأمراض التقنية والإدمان في محاضرته باليوم الثاني للمؤتمر السنوي التاسع عشر للجمعية الدولية لطب الإدمان إلى الندرة الشديدة في العاملين المتخصصين في مجال طب الإدمان في كافة تخصصاتهم، ما يلقي بظلاله على توافر الخدمات العلاجية للمرضى المحتاجين لهذه الخدمة. وقال:» إن الصحة العالمية عقدت باكورة اجتماعاتها مع المركز الوطني للتأهيل كمركز معتمد لمنظمة الصحة العالمية، للبدء في تطبيق اختيار التصنيف العالمي الحادي عشر لسوء استخدام العقاقير ومدى ملاءمته للمجتمعات في منطقة الشرق الأوسط وشرق الأبيض المتوسط.

وتضمن اليوم الثاني للمؤتمر جلسات علمية حول علاج التهاب الكبد الوبائي وكيفية الوقاية منه وعلاقته بالإدمان من خلال الأشخاص الذين يستخدمون إبر المخدرات الملوثة، كما تم تناول جلستين عن مخاطر ألعاب القمار والإدمان عليها، إضافة إلى ألعاب الديجيتال ميديا وألعاب الهواتف الذكية وتأثيرها في خلايا الدماغ أو المخ ومدى خطورتها على الشباب من سن 12 إلى 25 سنة، حيث أظهرت الأبحاث العلمية مؤخراً أن استخدام الألعاب الإلكترونية بكثرة أو لمدة طويلة يؤثر على مراكز الاتصال في الدماغ، مما يتسبب في وقوع أمور تضر بصحة الإنسان. كما تناولت الجلسات دور الروحانيات والأديان في علاج الإدمان ومدى تأثير الوازع الديني في ردع الإنسان من التصرف بسلوك سلبي.

 واختتمت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر بمحاضرة للبروفيسور كيث هامفري استعرض فيها السياسات العامة تجاه الإدمان وسبل التفاعل معه وكيفية الوقاية والتخفيف من حدة الآلام التي يعانيها المدمنون.