©2018 The NRC All Rights Reserved

مدمنون في عمر 11 عاماً

أكد المركز الوطني للتأهيل أن سن تعاطي المخدرات في منطقة الشرق الأوسط تبدأ من الـ 11 عاماً، معتبراً المشاكل الأسرية، وضغوط الأقران، وضعف الوازع الديني أبرز أسباب انحراف هذه الفئة.
وأظهرت دراسات أجراها المركز بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة عام 2012، أن بدء سن التعاطي في هذا العمر يدقُّ ناقوس الخطر ويوجب تكاتف مختلف جهات المجتمع لإيجاد حلول متكاملة لحماية ليس الفرد فقط، بل المجتمع من براثن الإدمان.

وأعلن المركز الوطني للتأهيل حصوله على صفة «مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية» كونه أول مركز إقليمي يحصد هذه الصفة، التي تؤهله ليكون مرجعاً في مجال علوم الإدمان وتفرعاته البحثية والعلاجية والتأهيلية على المستوى الإقليمي.
وانطلقت أمس أعمال الدورة الـ 19 لمؤتمر الجمعية العالمية لطب الإدمان (ISAM) التي يستضيفها المركز الوطني للتأهيل في فندق قصر الإمارات ـ أبوظبي برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
ويسلط المؤتمر الذي ينظم تحت عنوان «طب الإدمان آفاق جديدة» الضوء على أحدث التطورات والمستجدات في فهم وعلاج اضطرابات الإدمان.
وتقدم مدير عام المركز الوطني للتأهيل الدكتور حمد عبدالله الغافري بالشكر للقيادة الرشيدة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي على الدعم اللامحدود، واهتمام ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والجهود الحثيثة التي قدمها للمركز في المجالات البحثية لتطوير برامج العلاج والتأهيل والتوعية.
وقدمت الجمعية العالمية لطب الإدمان هدية إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، عبارة عن لوحة صُنعت يدوياً وتحمل معاني القوة والحكمة والرؤية الثاقبة لسموه.
ويناقش المؤتمر الذي يحضره 500 مشارك من 40 دولة، 145 ورقة بحثية علمية، كما تشمل الفعاليات 36 ورشة عمل و34 ملصقاً لأوراق علمية ودراسات بحثية، فضلاً عن ورش تدريبية ومحاضرات، وأبحاث، وندوات علمية، وبرامج تدريبية لمختلف علوم وبرامج علاج الإدمان.

وكشف الغافري عن أن تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يشير إلى أن نحو 247 مليون شخص في العالم تعاطوا نوعاً أو أكثر من المؤثرات العقلية عام 2016، ونحو 29 مليون شخص يعانون من اضطرابات تعاطي مثل تلك المؤثرات العقلية.
وذكر أن عدد الأشخاص الذين يتلقون العلاج حول العالم يبلغ 4.5 مليون شخص فقط، ما يحتم وجوب بذل جهود جبارة من قبل الدول والمجتمعات لتأمين العلاج للجميع، إلى جانب إطلاق برامج ومبادرات نوعية مبتكرة للتصدي لآفة المخدرات وحماية الأوطان.