©2018 The NRC All Rights Reserved

بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية مدارس الإمارات الوطنية والمركز الوطني للتأهيل ينظمان ملتقى عن الاضطرابات السلوكية والنفسية

 

بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية

مدارس الإمارات الوطنية والمركز الوطني للتأهيل ينظمان ملتقى عن الاضطرابات السلوكية والنفسية

 

دولة الإمارات العربية المتحدة – أبوظبي الأحد 14 أكتوبر 2018

تستضيف مدارس الإمارات الوطنية بالتعاون مع المركز الوطني للتأهيل (مركز تعاون إقليمي مع منظمة الصحة العالمية)، وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، ملتقى علمياً توعوياً عن الاضطرابات السلوكية والنفسية في المراحل العمرية الانتقالية، وبرامج المهارات الحياتية والصحة النفسية للحد من السلوكيات الخطرة، وبناء الشخصية السوية، وذلك خلال الفترة من 14 ولغاية 16 أكتوبر 2018 في أبوظبي ، ويهدف الملتقى إلى تطوير برنامج صحي توعوي صفّي متكامل وممنهج للمهارات الحياتية، وتنمية الصحة النفسية والوجدانية والعاطفية، والذي ستطبقه مدارس الإمارات الوطنية حصريا في مجمعاتها المختلفة خلال المرحلة التطبيقية للبرنامج من خلال 24 وحدة دراسية، يتم دمجها مع المقرر المنهجي للمدارس.

يتحدث في الملتقى سعادة د. حمد عبدالله الغافري، مدير عام المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، ود. كينيث فيدرا، مدير عام مدارس الامارات الوطنية، والسيد احمد البستكي، نائب المدير العام للعمليات المدرسية بمدارس الامارات الوطنية، وممثلون عن منظمة الصحة العالمية.

وصرح سعادة الدكتور الغافري بأن إطلاق الملتقى يأتي بتوجيهات قيادتنا الرشيدة لتأصيل التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة، بهدف تطوير نموذج فريد ومبتكر في مجال الوقاية، وتوظيف القدرات الوطنية في مجال المسؤولية المجتمعية، والاستمرار في إشراك المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة المعنية في العملية التوعوية التي يقودها المركز لمكافحة مرض الإدمان، والخروج بمقترح برنامج علمي توعوي متكامل يركز على إيجاد حلول تسهم في تقديم برامج مختلفة داعمة للعملية التعليمية بالمدارس، مؤكدا على ضرورة توحيد الجهود واستغلال دور المدرسة الفعال والمؤثر في تعزيز المشاركة المجتمعية للطلبة وأولياء الأمور، وتمكين المدارس، وتطوير المواد والأدوات التعليمية المستخدمة، وتعزيز القدرات البشرية، وتسليط الضوء على الاضطرابات السلوكية والنفسية في المراحل العمرية الانتقالية، ووضع برامج المهارات الحياتية والصحة النفسية الأنسب لمعالجة هذه السلوكيات.

من جانبه، قال د. كنث فيدرا مدير عام مدارس الإمارات الوطنية، إن تطبيق هذا البرنامج في مدارس الإمارات الوطنية يأتي ترجمة لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، بتبنّي أحدث الأساليب العلمية والتطبيقية في التدريس، وبناء الشخصية الطلابية المعتزة بقيمها وهويتها الوطنية، والمنفتحة على التجارب العالمية، وانسجاماً رسالة المدارس في إعداد قادة المستقبل والأفراد الفاعلين في المجتمع، وإيمانا من مجلس ادارة مدارس الامارات الوطنية بأهمية بناء الشخصية الطلابية من جميع النواحي التربوية والعلمية والصحية والنفسية، وسعيها لتوفير أفضل البرامج والممارسات العالمية التي من شأنها الارتقاء بأبنائها الطلبة وإعدادهم ليكونوا أفرادا أصحاء متميزين في مجتمعهم المحلي والخارجي. وعبّر د. كينيث عن فخره بتطبيق هذا البرنامج الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، بالتعاون مع المركز الوطني للتأهيل، وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، تتطلع المدارس إلى توفير أفضل الممارسات الصحية، والصحة النفسية والعاطفية، ووضع برامج المهارات الحياتية والصحة النفسية الأنسب لأبنائنا الطلبة ليكونوا قادة المستقبل.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم الأحد في مجمع مدارس الإمارات الوطنية بمدينة أبوظبي، بحضور سعادة الدكتور حمد عبدالله الغافري، مدير عام المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، و ممثلين استشاريين من منظمة الصحة العالمية وأعضاء من مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية وأولياء الأمور والمجلس الطلابي بالمدارس والهيئة الإدارية والتدريسية.

يتضمن اليوم الأول للملتقى حلقة حوارية مع مديري المدارس ومنفذي برنامج فواصل، للإحاطة بأبرز المشكلات والموارد المتاحة للتطبيق، أما اليوم الثاني فسيتم مناقشة محور للمختصين المعنيين من النظراء والشركاء والجهات المعنية لعرض البرامج المقترحة، بهدف التوعية والتحريك المجتمعي، وفي اليوم الثالث والأخير سيتم تنظيم حلقة حوارية مع أولياء الأمور والطلبة لمناقشة أبرز التحديات وعرض أفضل ممارسات المهارات الأسرية الصحيحة وكل ما يؤثر على تكوين شخصية الطالب سواء في البيت أو المدرسة، وسيتم خلال الحلقة الحوارية الأخيرة عرض التوصيات على مديري المدارس وأبرز متطلبات تطبيق المشروع والموارد اللازمة.

يشارك في الملتقى العديد من المؤسسات الحكومية المعنية والجهات المهتمة بالموضوع منها وزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، ووزارة الشباب ومؤسسة التنمية الأسرية ومؤسسة دبي للمرأة، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ومؤسسة الجليلة، وهيئة تنمية المجتمع في دبي، وشركة ابوظبي للخدمات الصحية "صحة"، وإدارة خدمات العلاج الخارجية "الصحة المدرسية".