©2020 The NRC All Rights Reserved

دورة تدريبية حول الاعتبارات الوبائية وأدوار ومسؤوليات المؤسسات المعنية بخفض الطلب على المخدرات خلال جائحة فيروس كوفيد19

نظم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالتعاون مع المركز الوطني للتأهيل وصندوق مكافحة الإدمان بوزارة التضامن الإجتماعي بجمهورية مصر العربية دورة تدريبية مكثفة ( عن بعد) حول الاعتبارات الوبائية وأدوار ومسؤوليات المؤسسات المعنية بخفض الطلب على المخدرات خلال جائحة فيروس كوفيد 19.

ويأتي هذا البرنامج التدريبي في إطار الشراكة الممتدة والتنسيق الدائم بين المركز الوطني للتأهيل ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وصندوق مكافحة الإدمان بوزارة التضامن الإجتماعي بجمهورية مصر العربية، حيث جاءت هذه الورشة من منطلق الحرص المشترك على تطوير منظومة الحماية والوقاية وفقا ، للمعايير الدولية للأمم المتحدة بالإضافة إلى إستخدام تجارب وخبرات كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية في دعم برامج الأمم المتحدة ذات الصلة على المستويات الإقليمية والدولية.

ومن  الجدير بالذكر أن كل من المركز الوطني للتأهيل وصندوق مكافحة الإدمان بوزارة التضامن الإجتماعي قد تبنوا  بالفعل عدد من الإجراءات للوقاية من فيروس كوفي- ١٩، في منظومة العمل الخاصة بهما إلا أن ورشة العمل هذه تأتي مكملة للجهود الوطنية المبذولة في هذا الشأن ومحاولة لتعزيز  تجارب كل من دولة الإمارات العربية وجمهورية مصر العربية وففاً لمعايير الأمم المتحدة.

ويشارك في هذه الدورة التدريبية، التي تمتد على مدى يومين، مجموعة من صانعي القرارات والسياسات، ومقدمي الخدمات الوقائية للحد من تعاطي المخدرات، ومقدمي الرعاية الصحية والعلاجية للأشخاص الذين يعانون من اضطرابـــات تعاطــي المخدرات، في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية بالتعاون مع خبراء مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة

تم خلال هذه الورشة تناول كافة الاعتبارات والمخاطر والمؤشرات الوبائية الأساسية خلال جائحة فيروس 19كوفيد ، ومعرفة  دور  صانعي القرارات والسياسات ومقدمي الخدمات المعنية بخفض الطلب على المخدرات وخاصة في سياق الإعتبارات الوبائية الراهنة لجائحة فيروس كوفيد 19 وعرض الإستجابات في مراكز العلاج خلال هذه الجائحة وفقا  لمعايير الأمم المتحدة والإحاطة بإعتبارات الصحة النفسية والعقلية خلال جائحة كوفيد19 والإحاطة بمهارات الأبوة والأمومة التي يمكن تعزيزها في خلال هذه الجائحة الحالية لمنع سلوكيات التكيف السلبية.

   هذا وقد استفادت العديد من دول المنطقة من برامج التدريب الذكي عن بعد والتي أتاحتها المنظمة في ظل الاجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة وباء كورونا ومنها البرامج التي نظمها مكتب الامم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات لدول مجلس التعاون الخليجي بدولة الامارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية.