©2020 The NRC All Rights Reserved

المركز الوطني للتأهيل يعاين المشاريع التوعوية للطلاب بمدارس الإمارات الوطنية

بتوجيهات من القيادة الرشيدة لتأصيل التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة بهدف نشر ثقافة الوقاية والتوعية الصحية وتوظيف القدرات الوطنية في مجال المسؤولية المجتمعية، إنطلقت فعاليات الزيارات الميدانية للمركز الوطني للتأهيل لمعاينة المشاريع التوعوية التي نفذّها الطلاب في مدارس الإمارات الوطنية ويأتي تطبيق هذا المشروع المشترك بين المركز الوطني للتأهيل ومدارس الإمارات  بهدف تطوير نموذج فريد ومبتكر في مجال الوقاية وتوظيف القدرات الوطنية في مجال المسؤولية المجتمعية، ويهدف المشروع أيضاً إلى إشراك المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة المعنية في العملية التوعوية التي يقودها المركز بهدف توعية الطلاب من خطر المؤثرات العقلية.

وقد صرح سعادة الأستاذ الدكتور/ حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل بأن هذا المشروع التوعوي المشترك يأتي ضمن مساعي المركز ومدارس الامارات الوطنية إلى رفع مستوى الوعي عن خطر المؤثرات العقلية والتدخين والسلوكيات السلبية وتحفيز السلوكيات الايجابية والقدوة الحسنة والتوعية بين الاقران، حيث يتضمن المشروع ثلاثة مبادرات توعوية وهي: برنامج تدريب المدربين من مرشدين اكاديميين واخصائيين على طرق الكشف المبكر والتعامل الايجابي مع حالات التدخين وتعاطي المؤثرات العقلية، ومبادرة التوعية من خلال الاعمال الفنية: حيث يقوم طلاب وطالبات الصف الثامن في كافة المجمعات بتقديم مشاريع فنية (تشكيلية وتمثيلية درامية) لرفع الوعي حول خطر التدخين والمؤثرات العقلية، ومبادرة البرنامج التوعوي بين الاقران (سفراء التوعية الايجابية) يقوم خلالها المرشدون الاكاديميون والاخصائيون الاجتماعيون بتأسيس فرق توعوية من طلاب وطالبات الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر وتدريبهم و الاشراف عليهم، مهمتهم تقديم الانشطة والبرامج التوعوية لاقرانهم في المدارس. 

 

,وأضاف د. الغافري ان الزيارات الميدانية  بدأت في مجمعات مدارس الإمارات الوطنية في أبوظبي والعين  ومدينة محمد بن زايد والشارقة ورأس الخيمة في مدارس البنين والبنات لصفوف الثامن،التاسع العاشر والحادي عشر التي تضمنت معاينة المشاريع الطلابية والمبادرات الفنية والتوعوية.

وقد أشرف على جدول الزيارات الميدانية لجنة متخصصة من كلا الطرفين حرصت على وضع وتطبيق معايير عالية الجودة لتقييم المشاريع الطلابية التي عبر الطلبة من خلالها عن مدى وعيهم الثقافي والوطني وعكسوا عن طريقها صفات الطالب المواطن المدرك لمسؤولياته المجتمعية تجاه وطنه.

هذا وأكد الأستاذ أحمد البستكي نائب مدير عام مدارس الإمارات الوطنية للعمليات المدرسية من جهته أن تطبيق هذا البرنامج في مدارس الإمارات الوطنية يأتي ترجمة لجهود المدارس بتبني أحدث الأساليب العلمية والتطبيقية في التدريس، وبناء الشخصية الطلابية المعتزة بقيمها وهويتها الوطنية، والمنفتحة على التجارب العالمية وإيماناً بالدور الوطني للمدارس بإعداد قادة للمستقبل و أفراد فاعلين في المجتمع ، وبأهمية بناء الشخصية الطلابية من جميع النواحي التربوية ، العلمية ، الصحية والنفسية وسعياً لتوفير أفضل البرامج والممارسات العالمية التي من شأنها الارتقاء بأبنائها الطلبة وإعدادهم ليكونوا أفرادا أصحاء فاعلين ومنتجين في المجتمع.

و أضاف الدكتور أنس محمود فكري رئيس قسم التثقيف الصحي بالمركز الوطني للتأهيل بأنه تم إطلاق المشروع في سبتمبر من العام ٢٠١٩ و يستمر حتى نهاية  شهر مارس ٢٠٢٠، حيث تضمن المشروع تنفيذ اجتماعات تنسيقية، وورش عمل تدريبية، ومحاضرات توعوية ، وزيارات اشرافية لمعاينة المشاريع التي تم تنفيذها من قبل الطلاب والطالبات، وزيارات ميدانية للجنة التحكيم المشتركة (من المركز والمدارس) لمعاينة وتقييم الانشطة وتحديد الفرق و المشاريع الفائزة في المنافسة حيث تميّز الطلاب بالأداء الممتاز وجودة المشاريع المقدمة والتغطية الجيدة خلال أسبوعين من اطلاقها و التي شملت ما بين 40 إلى 50 % من الفئة المستهدف توعيتها من الطلاب و الطالبات بمجمعات المدارس في  أبوظبي و العين و مدينة محمد بن زايد و الشارقة و رأس الخيمة، على ان تستمر جهود الفرق في التوعية حتى نهاية الفصل الدراسي الثاني.