©2020 The NRC All Rights Reserved

إدارة الضغوط في الوطني للتأهيل بأبوظبي

نظم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي ندوة توعية افتراضية بعنوان «إدارة الضغوط»، تناولت عدداً من المفاهيم والحقائق المهمة المتعلقة بالضغوط، وأساسيات إدارة الضغوط ودورها في الوقاية والعلاج من مرض الإدمان، وكذلك سمات الشخصية المضغوطة والمتمثلة في: الانطواء أو الانبساط، أو الانغلاق، أو نقص الوداعة والشراسة.
وأكد الدكتور سامي عبدالقوي، استشاري نفسي إكلينيكي بالمركز، خلال الندوة التي أدارها الدكتور أنس فكري رئيس قسم التثقيف الصحي، أن هنالك أساليب للتعامل مع الضغوط والتخلص منها بشكل جيد، ومنها فيزيقية، معرفية، وسلوكية. والتي تتضمن التغذية، الرياضة، الاسترخاء والتأمل، والنوم. والتي تساعد الشخص المضغوط بإدارة الوقت، وتنظيم جدول للأنشطة الترفيهية والروحية، والتعاون مع الدعم الاجتماعي في طلب النصيحة للتخلص من الضغوط الحياتية.
وأشار إلى أن أساليب التعامل مع الضغوط تعتمد على رؤية الفرد وتقييمه لها، حيث إن تخفيف الضغوط يعني اختزالها إلى حد ممكن، للتعامل معها بأقل قدر من الخسارة، بالإضافة إلى المحاولات السلوكية النشطة التي يقوم بها الفرد في التعامل مباشرة مع المشكلة وبصورة واقعية وعقلانية، والتي تتضمن معرفة الأسباب الحقيقية للمشكلة، والاستفادة من الخبرة في المواقف السابقة، والأهم اقتراح البدائل للتعامل مع المشكلة واختيار أفضلها، والتفكير في وضع خطة فورية لمواجهة المشكلة، وعدم التردد في طلب المساعدة.
وبين الدكتور عبدالقوي، أن الضيق والبكاء والملل، القلق والتوتر والاكتئاب، الفزع من أقل شيء، صعوبة اتخاذ القرارات، النسيان وضعف التركيز، وقضم الأظافر تؤثر على النفسية وسلوك الفرد. وقال: إن متلازمة التكيف العام 3 وهي: الإنذار، المقاومة، والإنهاك والانهيار.