المركز الوطني للتأهيل يحتفل بـيوم العَلَم الغافري - كلنا جند لهذا الوطن.. ونعمل من أجل الحفاظ عليه

تاريخ النشر: 08-11-2016 | A- A A+

المركز الوطني للتأهيل يحتفل بـيوم العَلَم الغافري -  كلنا جند لهذا الوطن.. ونعمل من أجل الحفاظ عليه

اليوم تستمر دولتنا في كتابة تاريخها الناصع بفضل قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – حفظه الله - وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات – حفظهم الله- وأولياء العهود – رعاهم الله - فكلنا جند لهذا الوطن، وكلنا فداء له، فهو مصدر فخرنا وعزنا وكرامتنا، وما نقوم به اليوم إنما هو تعبير عن وفائنا وإخلاصنا له، وسوف نعمل دائماً من أجل الحفاظ عليه.

الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل قال:

بداية أتقدم بإسمي وبإسم جميع العاملين في المركز الوطني للتأهيل بهذه التهنئة الخاصة وذلك بمناسبة ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان -حفظه الله رئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة واستجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله - من خلال الكلمة التي وجهها إلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة بخصوص بدء حملة وطنية وشعبية شاملة ومستمرة احتفالاً بـ"يوم العلم" الذي يصادف يوم الثالث من شهر نوفمبر من كل عام فقد أقام المركز الوطني للتأهيل احتفالاً ضم موظفي المركز،وذلك يوم الخميس الموافق  3/11/2016، رغبة منا بالتعبير عن شكرنا العميق للقيادة الرشيدة ولشعب دولة الإمارات العربية المتحدة ، وأضاف الغافري "وإننا نرى علم دولة الإمارات العربية المتحدة يُرفع ليرفرف عالياً فوق جميع مباني الجهات والدوائر والوزارات الاتحادية في يوم واحد وبتوقيت واحد لهوَ أمر هام وجميل ومؤثر جداً في إشارة إلى توحيد علم دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف إماراتها، فهو رمز وحدتنا ووطننا وعزتنا، نحافظ عليه ونفتديه بأرواحنا، ونبذل الغالي والنفيس كي يبقى خفاقاً ليس في سمائنا فقط، إنما في قلوبنا أيضاً في كل عام ، كما نستعيد كل ما قدمه القادة الذين خلد اسمائهم التاريخ، حين تجاوزا بالكفاح كل الصعوبات فذللوها، إلى أن بات المستحيل واقعاً، والحلم حاضراً، وأتبعوا ما بدأوه بالكثير من العمل لتصبح دولتنا اليوم إحدى أهم وأرقى الدول، وهو ما يشهد به الجميع من دون استثناء وفي أي مكان من العالم.

نعم.. في دولة الإمارات توَّحدنا، ومنها نهلنا دروس الوفاء لقادة عملوا أكثر مما قالوا، فلم يكن الاتحاد حلماً بقدر ما كان هدفاً، عملوا طويلاً واجتهدوا كثيراً فتحقق لنا نحن أبناء تلك الدولة التي باتت منارة في شتى المجالات.

فبالعزيمة والصبر والإيمان تحقق المجد هنا في دولة الإمارات، وتمكّن قادتنا من بناء الوطن والإنسان معاً، ولذلك فإن علم دولتنا يستحق أن نحتفي به كما لم يفعل أحد ذلك من قبل، ونفخر أنه رمز وحدتنا على الخير والمحبة والعمل، تلك المفاهيم التي علمنا إياها زعيمنا الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الحكام الذين رحلوا أجساداً، وبقوا أسماء حفظها التاريخ.

الجدير بالذكر أن المركز كان قد رفع علم دولة الإمارات في شارع السعادة في مدينة أبوظبي، بحضور موظفيه الذين أكدوا أنهم بالعمل والجد والاجتهاد يعلنون عن ولائهم لدولتهم، وبأنهم على العهد باقون، وعلى حب الوطن مستمرون من خلال ما يقدمون وسيقدمون من خدمات للفئات المستهدفة من برامج علاجية تواكب أفضل ما هو موجود عالمياً، وذلك في سبيل الحفاظ على صحتهم، وعلى أسرهم، وعلى مجتمعهم، وتسهم في تحصينهم جيداً من خطر يهدد كافة المجتمعات، ويقيهم من جميع المخاطر التي يسببها مرض الإدمان على المواد المخدرة.

عودة للأعلى

  عداد الزائرين