مذكرة تفاهم بين "المركز الوطني للتأهيل" و"كلية فاطمة للعلوم الصحية" تهدف لتعزيز التعاون بين الطرفين للدخول في شراكة استراتيجية في مجال العلوم الصحية

تاريخ النشر: 29-11-2017 | A- A A+

مذكرة تفاهم بين

في إطار سعي المركز الوطني للتأهيل وكلية فاطمة للعلوم الصحية لتحقيق أهداف خطتهما الاستراتيجية والخاصة لتعزيز التعاون بين الطرفين للدخول في شراكة استراتيجية في مجال العلوم الصحية وفي كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك لتحقيق الرؤى والأهداف الاستراتيجية لكلا الطرفين. وقع سعادة الدكتور/ حمد عبد الله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل، ومن جانب كلية فاطمة للعلوم الصحية الدكتور / أحمد عبد المنان العور بصفته عميد كلية فاطمة للعلوم الصحية التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية مذكرة تفاهم بين الطرفين.

ومن أهم ما نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، استقطاب وترشيح الطلبة الراغبين من كلية فاطمة للعلوم الصحية للالتحاق بمجالات العمل المناسبة لدى المركز الوطني للتأهيل، كما يقوم المركز الوطني للتأهيل بتقديم برامج تثقيفية وتوعوية للطالبات والعاملين بالكلية عن أخطار وأضرار الإدمان وسوء استخدام المؤثرات العقلية. ومشاركة المتخصصين من المركز في تدريس مساقات الطب النفسي والصحة النفسية وعلوم أمراض السموم المقدمة في كلية فاطمة للعلوم الصحية.التعاون في مجالات الدراسات والبحوث ذات الاهتمام المشترك، وخاصة البحوث السريرية أو العلمية التي يتم التوافق عليها بين الطرفين.

حيث رحب سعادة الدكتور/ حمد عبدالله الغافري بالتوقيع على مذكرة التفاهم، مثنياً على جهود كلية فاطمة للعلوم الصحية ودورها كشريك استراتيجي فاعل ومهم في دعم جهود المركز الوطني للتأهيل نحو تحقيق أهدافه الرئيسية في مجال التدريب والبحوث وتأهيل الكوادر البشرية وبناء قدراتهم، وأضاف أن المركز الوطني للتأهيل سيواصل خططه المتكاملة للتطوير والتحسين بهدف الرقي بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى بما يتوافق مع أفضل الممارسات وأرقى المعايير العالمية، بهدف الوصول بمريض الإدمان لبر الأمان والمحافظة على صحته ورعايته، وكذلك توفير الحلول المناسبة لعودته لحياة طبيعية إيجابية، مع الحفاظ التام على المعلومات الشخصية والصحية للمريض.

وأوضح سعادة د. الغافري أن المركز الوطني للتأهيل يعد المرجعية الرئيسية لعلاج مرضى الإدمان وتأهيلهم بإمارة أبوظبي ويقوم أيضاً بإجراء الدراسات والبحوث اللازمة لذلك، حيث يقدم المركز خدمات الوقاية والعلاج والتأهيل من مرض الإدمان في إطار من السرية والخصوصية لتلبية إحتياجات المتعاملين مع مراعاة وإحترام القيم ، وأشاده سعادة د. الغافري بالدور الحيوي والهام الذي تقوم به المؤسسات التي تقوم برفد مؤسساتنا الوطنية بالكوادر التمريضية المتميزة لدعم المؤسسات الصحية بالدولة ، كما ووجهه الشكر والتقدير لكلية فاطمة للعلوم الصحية على مبادرتهم في توقيع مذكرة التفاهم.

عودة للأعلى

  عداد الزائرين