©2020 The NRC All Rights Reserved

اتفاقية بين زايد للرعاية الأسرية والوطني للتأهيل

وقعت دار زايد للرعاية الأسرية اتفاقية تعاون مع المركز الوطني للتأهيل بهدف التعاون وتطوير الخدمات الاجتماعية لفئة فاقدي الرعاية الأسرية والعمل معاً على حمايتهم وتوفير بيئة معززة لرعايتهم.

وقع الاتفاقية سعادة حمد نخيرات العامري مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية، وسعادة الأستاذ الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل.

وتأتي الاتفاقية متماشية مع خطط وأهداف الدار الرامية إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والارتقاء بمستوى الخدمات لفئة فاقدي الرعاية الأسرية والحرص على دمجهم في المجتمع.

وتهدف الاتفاقية إلى التأكيد على أهمية علاقات الشراكة والتعاون بين المؤسسات الوطنية المعنية، حيث يهدف المركز الى تقديم خدمات اجتماعية مباشرة للمواطنين في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة بتقديم كافة الخطوات المتاحة لتثقيف المجتمع بمخاطر الإدمان، بالإضافة إلى تطوير وتحسين الخدمات التي يقدمها الطرفان للفئات الاجتماعية المستهدفة وتكاملها وبما ينعكس إيجاباً على المجتمع بشكل عام.

وتنص الاتفاقية على تبادل الخبرات والمعلومات والتجارب التي تتفق مع طبيعة ومهام واختصاص الطرفين، وتنفيذ دورات تدريبية مشتركة تساهم في تطوير أداء العاملين وفق أفضل المعايير والممارسات المتبعة، بالإضافة إلى تنظيم المؤتمرات والندوات والبرامج التدريبية والمجالس التوعوية.

وتتضمن الاتفاقية واجبات والتزامات الطرفين حيث يلتزم المركز الوطني للتأهيل بتنظيم دورات وورش تثقيفية، وتقديم خدمات لتثقيف فئة فاقدي الرعاية الأسرية وفق برنامج زمني يتم الاتفاق عليه، وإنجاز تقارير دورية عن الدورات والورش وفق البرنامج الزمني، وتقديم الخدمات الاستشارية للعاملين والمنتسبين في الدار فيما يخص البرامج الوقائية والتوعوية، وتدريب الأخصائيين والمشرفين لدى الدار ضمن البرامج التدريبية المعتمدة أو حسب توصياته.

وأكد سعادة مبارك سعيد الشامسي رئيس مجلس إدارة دار زايد للرعاية الأسرية أن توقيع الاتفاقية مع المركز الوطني للتأهيل يندرج ضمن أولويات وخطط الدار الهادفة إلى توسيع قاعدة الشركاء الاستراتيجيين من الجهات الحكومية لدعم فئة فاقدي الرعاية الأسرية ودمجهم في المجتمع وتثقيفهم، وأشاد الشامسي بجهود المركز الوطني للتأهيل واستجابتهم لتوقيع الاتفاقية التي نتطلع من خلالها إلى تحقيق أهداف الطرفين ومصلحة الفئات المستهدفة، مؤكداً أن المركز وما يقدمه من برامج تأهيلية يولي اهتماماً كبيراً لدعم الشراكات مع الجهات الحكومية.

وقال سعادة حمد نخيرات العامري إن بناء الشراكات مع الجهات المجتمعية يعتبر أولوية قصوى نسعى لتحقيقها وتعتبر هذه الاتفاقية سلسلة من الاتفاقيات التي أبرمتها الدار مؤخراً لنشر ثقافة تحمل المسؤولية المجتمعية والمساهمة الفاعلة في خدمة الأبناء وتثقيفهم، وتوجه بالشكر والامتنان للمركز الوطني للتأهيل على خدماتهم المتميزة لفئات المجتمع، وأكد حرصه على إرساء دعائم التعاون الاستراتيجي المشترك بشكل فعال بين الطرفين وأهمية التواصل لتحقيق الأهداف المشتركة التي تصب في مصلحة أبناء الدار والمجتمع.

من جانب المركز الوطني للتأهيل رحب سعادة محمد سالم الظاهري رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتأهيل بالتوقيع على مذكرة التفاهم، مثنياً على جهود دار زايد للرعاية الأسرية الحيوي والمهم في توفير الحياة الكريمة لهذه الفئة والأبناء الذين تعثرت نشأتهم لأسباب مختلفة، وتوفير رعاية أسرية كاملة لهم.

وأشاد بدور الدار كشريك استراتيجي فاعل ومهم في دعم جهود المركز الوطني للتأهيل نحو تحقيق أهدافه الرئيسية في تقديم الخدمات للفئات الإجتماعية المستهدفة وتطوير العامين في مجال الإدمان وفق أفضل الممارسات.

وأوضح أن المركز الوطني للتأهيل بدعم وتوجيهات من القيادة الرشيدة يقوم بجميع خدمات علاج وتأهيل المرضى، إضافة إلى فعاليات وأنشطة الوقاية من مختلف آفات الإدمان، والعمل على دمج وتأهيل وتدريب أكبر عدد من المتعافين ليكونوا أفراداً فاعلين في المجتمع، يشاركون في مسيرة البناء والتنمية.

وأوضح ان المركز يواصل خططه المتكاملة للتطوير والتحسين بهدف الرقي بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى بما يتوافق مع أفضل الممارسات وأرقى المعايير العالمية، محاولا بكل الجهود والمتابعة الممكنة توصيل المريض لبر الأمان والمحافظة على صحته ورعايته، وتوفير الحلول للعودة لحياة طبيعية إيجابية، مع الحفاظ التام على المعلومات الشخصية والصحية للمريض، وذلك من باب المحافظة على السرية التامة للمرضى.